لفظ (حفظ) في القرآن الكريم مادة (حفظ) تدل على مراعاة الشيء، يقال: حفظ الشيء حِفظاً -بالكسر- أي: حرسه. وحفظه أيضاً: استظهره. والتحفظ: التيقظ، وقلة الغفلة. والحفيظة: الغضب الذي تحمل عليه المحافظة، أي: ما يجب عليه أن يحفظه ويحميه. ثم استعمل في الغضب المجرد، فقيل: أحفظني فلان، أي: أغضبني. و(الحفظة) الملائكة الذين يكتبون أعمال بنى آدم، وجمع الرجل الحافظ: الحافظون، والحُفَّاظ، والحَفظة. و(الحفيظ) الموكل بالشيء يحفظه. والحفيظ من صفات الله تعالى: الذي لا يَعْزُبُ عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، وقد حفظ على عباده ما يعملون من خير وشر. و(الحِفاظ) المحافظة على العهد، والوفاء بالعقد، والتمسك بالود، والآنفة. و(الحِفاظ) أيضاً أن يحفظ كل واحد الآخر. و(الحفاظ) المحافظة على الأمور. قال الراغب الأصفهاني في "المفردات في غريب القرآن": "الحفظ يقال تارة لهيئة النفس، التي بها يثبت ما يؤدي إليه الفهم. وتارة لضبط الشيء في النفس، ويضاده النسيان. وتارة لاستعمال تلك القوة، فيقال: حفظت كذا حفظاً، ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية". ولفظ (حفظ) ورد في القرآن الك...